مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
558
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وكان يقول : حوائج « 1 » النّاس إليكم من نعم اللَّه عليكم « 2 » ، فلا تملّوا النِّعم « 3 » فتحوزوا « 4 » نقما . الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 32 / مثله ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 178 ؛ المجلسي ، البحار ، 75 / 126 - 127 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 277 قال عليه السلام : « اعلموا أنّ حوائج النّاس إليكم ، من نعم اللَّه عليكم ، فلا تملّوا النّعم فتتحوّلإلى غيركم ، واعلموا أنّ المعروف مكسب حمداً ، ومعقب أجراً ، فلو رأيتم المعروف رجلًالرأيتموه حسناً جميلًا ، يسرّ النّاظرين ويفوق العالمين ، ولو رأيتم اللّؤم رأيتموه سمجاًقبيحاً مشوماً « 5 » ، تنفرّ منه القلوب ، وتغضّ دونه الأبصار ، ومَنْ نفّسَ كربة مؤمن فرّج اللَّهتعالى عنه كرب الدّنيا والآخرة ، ومَنْ أحسنَ أحسنَ اللَّه إليه ، واللَّه يحبّ المحسنين » . الدّيلمي ، أعلام الدّين ، / 298 / عنه : المجلسي ، البحار ، 75 / 127 وقال عليه السلام في خطبة : أيّها النّاس ! نافسوا في المكارم ، وسارعوا في المغانم ، ولا تحتسبوابمعروف لم تعجلوه ، واكتسبوا الحمد بالنّجح ، ولا تكسبوه بالمطل ، فمهما يكن لأحد عند أحد صنيعة ، ورأى أنّه لا يقوم بشكرها ، فاللَّه تعالى له بمكافاته بمكان ذلك أجزل عطاء ، وأعظم أجراً ، واعلموا أنّ المعروف يكسب حمداً ، ويعقب أجراً ، فلو رأيتم المعروف رجلًارأيتموه حسناً جميلًا يسرّ النّاظرين ، ولو رأيتم اللّؤم رأيتموه منظراً قبيحاً تنفر منهالقلوب وتغضّ منه الأبصار ، أيّها النّاس ! مَنْ جاد ساد ، ومَنْ بخل ذلّ ، فإنّ أجود النّاسمن أعطى مَنْ لا يرجوه ، وأعفى النّاس مَنْ عفا عن قدرة ، وإنّ أوصل النّاس مَنْ وصلمَنْ قطعه ، ومَنْ أراد بالصّنيعة إلى أخيه وجه اللَّه تعالى كافأه اللَّه تعالى بها في وقت حاجتهوصرفت عنه من البلاء بأكثر من ذلك ، ومَنْ نفّسَ عن أخيه كربة من كرب الدّنيا نفّسَ
--> ( 1 ) - [ البحار : « إنّ حوائج » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في الفصول المهمّة ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في البحار عن الدّرّة الباهرة ] . ( 4 ) - [ في الفصول المهمّة ونور الأبصار : « فتعود » ] . ( 5 ) - [ البحار : « مشوّهاً » ] .